‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرض. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 يناير 2021

إعلان قصير…

مر وقت طويل منذ آخر مقالة تم طرحها على هذه المدونة، وأنا أعتذر عن ذلك. حيث أن مشاغل الحياة علاوة على ظروف الجائحة التي تعصف هنا وهناك قد جعلت عقلي فارغا تقريبا من الأفكار لمقالات جديدة على المدونة. ولهذا السبب قررت أن أضع هذه المقالة اليوم لأضع إعلانا بسيطا لغرض كنت ولا زلت أعمل فيه.

 

الإعلان

إنني أعمل منذ سنوات على رفع بعض الصور التي أقوم بتصويرها على بعض المواقع المخصصة لبيع الصور. هذه المرة قررت بعمل هذا ولكن بشكل مختلف قليلا.

لدي حتى الآن 4 حسابات على الشبكة مخصصة لبيع الصور وإحدى هذه المواقع هو موقع «موست-فوتوس» (Mostphotos)؛ وهو موقع سويدي يتيح للمصورين رفع وبيع الصور ولكنه يختلف عن باقي المواقع التي تعاملت أنا معها شخصيا ببعض الأمور، منها الرقابة والتدقيق على الصور (فالمواقع الأخرى غالبا ما تقبل الصور المتماشية مع سياساتها التسويقية وما هو رائج في السوق). كما أنه يختلف كذلك بالحد الأعلى لحجم الملف الذي يتم رفعه. ولكن مع الأسف لا أظن القائمين على هذا الموقع يقومون بالتسويق والترويج لمحتويات الموقع كما هو الحال مع المواقع الأخرى، أو على الأقل هذا ما يبدو لي. وكأن إدارة موقع «موست-فوتوس» تركت الحبل بيد المصور الرافع ليقوم بعملية نشر صوره والترويج لها.

لهذه الأسباب، قررت أن أقوم بنشر بضع صور خاصة ومختلفة عن تلك التي كنت قد نشرتها على «موست-فوتوس» في السابق وجعلها غير متوفرة عدا منه، وهذه نبذة منها:


لمحة من المعرض الجديد على موقع «موست-فوتوس»
أنقر للتكبير.

تتكون هذه المجموعة الجديدة من «مشاهد مستعرضة» (أو «بانوراما») وهي بحجم كبير نسبيا يصل إلى 10 آلاف عنصور (بيكسل) عرضًا (والأطوال تختلف)، وهذا يقارب 85سم عرضًا أو يزيد أحيانا ويمكن تغيير هذه الأبعاد زيادة أو نقصانًا (إذا توفرت الإمكانات التقنية لذلك). لمشاهدة المجموعة كاملة يرجى النقر هنا.
تتكون هذه المجموعة من مشاهد من أماكن مختلفة وحتى لحظة كتابة هذه المقالة قد تم إيداع 10 منها في معرض أو مجمع خاص على موقع «موست-فوتوس»، وهناك خطة لزيادة العدد في المستقبل القريب إن شاء الله.

أما الأسباب التي دعتني إلى رفعها بهذه الطريقة وعدم طباعتها وبيعها مطبوعة، فهي عديدة، منها:

  • الصعوبات التقنية والمالية (حتى قبل الجائحة) للطباعة والبيع والإرسال وما إلى ذلك.

  • سهولة العرض الإلكتروني وعدم الحاجة إلى بناء موقع خاص بي على الشبكة للعرض.

  • منح المشتري السلاسة في عملية الاشتراء والطباعة متى شاء (حيث يمكنه حفظ الصورة كما يريد بعد اشترائها لغير المتاجرة).

  • كما ذكرت آنفا، فإن موقع «موست-فوتوس» لا يضع حدا لحجم الملفات التي تُرفع على منصته وهكذا يمكنني رفع مثل هذه الصور هنا بالذات دونًا عن المواقع الأخرى (والتي غالبا ما تحدد الحد الأدنى لحجم الملف بـ 25 ميغابايت فقط).


نبذة عن الخيارات المتاحة للشراء عند النقر على إحدى الصور في المعرض
أنقر للتكبير.

هذه بعض الأمور التي دفعتني إلى عرض هذه الصور كبيرة الحجم للبيع على هذا الموقع. أتمنى من عزيزي القارئ أن يزور المعرض على الرابطالمذكور هنا وأرجو أن تحوز هذه الصور إعجابكم. وإن كانت أعجبتكم بعض هذه الصور يمكنكم ترك تعليق عنها في الأسفل، ولا تنسوا معاودة زيارة المعرض المذكور بين الفينة والأخرى حيث أنني سأزيد العدد حتما إن شاء الله. أتمنى أن أراكم قريبا في مقالة تصويرية جديدة! سَلام…

الأربعاء، 27 مايو 2015

المعرض…

كنت قد سردت بعض الأحداث التي مررت بها في الشهر الماضي في المقالة السابقة، وقد بيّنت كيف إنني كنت عضوا في طاقم التصوير لمهرجان المونودراما الثاني في الكويت، وبطبيعة الحال كنت أيضا أحد المتسابقين في مسابقة التصوير التابعة لهذا المهرجان. وبسبب المسابقة والمعرض المصاحب فإنني كنت ملزما بعدم عرض الصور المشاركة في المسابقة حتى أوان المعرض. أما الآن وبعد انتهاء هذه الفعاليات اعتقد حان الوقت لنشر هذه الصور. ولكن علي أولا التعريف بالفائزَيْن.

الزميل ابراهيم العرادي مع صورته الفائزة (للفنانة أحلام حسن) - المركز الأول

الزميل جاسم الصفار مع صورته الفائزة للفنان العراقي القدير د. سامي عبدالحميد - المركز الثاني.


غداً
مبروك للفائزين وهما زميلان في مجموعة أصدقاء بهاء للتصوير (BPF)، ومنها إلى الأعلى دوما إن شاء الله. ومن بين كل هذه الصور التي شاركت فيها أود أن آتي على ذكر هذه الصورة المميزة والتي حُفرت في ذاكرتي. إنها صورة للفنان القدير عبدالعزيز الحداد في دور الشاعر المصري الراحل أحمد فتحي في عرضه «قصة الأمس»، وهو ذاته عنوان قصيدة كتبها الشاعر الراحل وقد تغنت بها أم كلثوم. كتبها الراحل بعد كفاح مرير على الصعيد العاطفي والمعنوي. في هذا المشهد كان الفنان القدير يراقص صورة تعود لابنته (أي ابنة الشاعر) وهو يتخيل نفسه يلاعبها بعد طول الفراق. في الحقيقة لا أعلم حتى الآن لماذا كان هناك من يقهقه من بين صفوف الجمهور؛ يبدو إن أحدا منهم لم يعانِ أهوال الفراق من قبل. أطلقت اسم «غداً» على هذه الصورة، تعبيرا عن آمال الشاعر في غدٍ سعيد ومشرق (ويا لخيبة أمله)، ومع ذلك فقد كانت لحظات سعيدة تلك التي قضيتها في التصوير هناك. أترك عزيزي القارئ الآن مع عرض سريع لصوري المشاركة في هذه المسابقة، وهن لسن كل ما في الأمر، بل إن هنالك المزيد الذي لم يدخل المسابقة وبانتظار العمل. يمكن تكبير شاشة العرض بالضغط على العلامة في الزاوية اليمنى السفلية. أتمنى لكم مشاهدة طيبة وحتى نلتقي في المقالة القادمة إن شاء الله…

 
الموسيقا:By Grace للموسيقار: Podington Bear

الجمعة، 3 أبريل 2015

معرض مواهب 5

(هذه المقالة ترجمة للمقالة الأصلية باللغة الإنجليزية)

مضى أسبوع متعب ولم أزل أعاني من عواقبه – كما هي العادة، اضطراب النوم. يمكنني القول إنه أسبوع ناجح مع كل ردود الأفعال الإيجابية تجاه جناح مجموعتنا في معرض مواهب 5؛ كما جذبت المشاهد المستعرضة (البانوراما) التي قمت بها – جذبت عناية الكثيرين، ابتداءً بمعالي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح.

معالي الوزير يستمع إلى شرح لصورة «واقع لودندورف» (Ludendorffs Wirklichkeit) ويبدو في أقصى اليمين الفنان الكويتي القدير عبدالرحمن العقل. حقيقة لم أعلم بوجوده حتى حصلت على هذه الصورة من الاصدقاء!

كان حديثا ضاحكا ولم أكن أعلم حينها بأنه مصور أيضا، واتضح لي بأنه من مستخدمي النيكون بينما استخدم أنا كاميرات الكانون. ابتدأني بالحديث قائلا (بالعامية الكويتية):
«شفت الصور وحبيت أشوفك، لكن شفت الكانون على رقبتك ضيقت خلقي
فصحى: (رأيت الصور وأحببت أن أراك، لكن رأيت الكانون معلقة على رقبتك فأحزنتني!)

على أية حال، إنها من المهاترات المعتادة بين النظامين: الكانون والنيكون. على الأقل، قد صنعت عملا تكلم عنه الناس، ولا زالوا يتكلمون وربما سيتكلمون عنه إلى حين! حتى تلك اللحظة لم أكن لأعلم إنه هاوي للتصوير، ولكنها كانت لحظة ممتعة وبداية قوية. الأمر الوحيد الذي أزعجني طوال فترة المعرض هو جودة المطبوعات والتي طبعناها مما يفترض أن يكون محل الطباعة رقم 1 على مستوى البلاد. من محاوراتي مع العاملين في هذا المحل تبيّن لي بأن مصطلح (معايرة) لم يكن في قاموس العمل بتاتا حتى تلك اللحظة.

لمحة من جناح المجموعة


لم أشأ التوثيق في هذا المعرض كما كان الحال قبل 3 سنوات. ولكنني وجهت جهدي للعمل أمام المسرح أو المنصة (وكم كانت آلام الأرجل بعدها فظيعة!). لا أمتلك عدسة جيدة بعدد بؤري صغير (فتحة عدسة كبيرة)، ولكن أقصى مجال للتكبير أمكن تحقيقه هو باستخدام عدسة سيغما 70-300مم، ومع إضافة «مضاعف البعد البؤري» (Teleconverter)* كان الأمر عبارة عن تعريف جديد لمصطلح «كارثة»! وبسبب الجو المظلم هناك كان لزاما رفع حساسية المستشعر إلى مدى 1600-2500. وفي الحقيقة إن معظم اللقطات قد التقطت بحساسية 2000. عند النظر إلى هذه الصور بحجم صغير (وبعد المعالجة) قد تبدو جيدة، ولكنها بلا شك ليست للطباعة وبحجم كبير.
إن التقاط الصور للمسرح في هذا الحدث يعد من الأمور المهمة بالنسبة لي شخصيا. هذا لأنني لست من هواة التصوير الشخصي (أو الوجوه Portraiture) بتاتا، ولأنه يجب على المصور التوسع في المجالات الأخرى من التصوير غير المجال المحبب إليه لاكتساب الخبرة، لكنني أجد من الصعب العمل مع التصوير الشخصي بسبب بعض الانطوائية في الشخصية بشكل عام. وهكذا فإن المسرح يعتبر البيئة المناسبة لأمثالي لالتقاط الإيحاءات والمشاعر دون التعامل المباشر مع الموضوع. علاوة على إنني لست ملزما بتجهيز الإضاءة المناسبة؛ فكل شيء معد مسبقا وينتظر التصوير!
لم أعمل على جميع الصور الملتقطة من هناك ولكن سأترك عزيزي القارئ مع ما تم معالجته منهن حتى الآن على أمل أن تحصل على رضاكم. أرجو تذكر بأن الإضاءة وأداء العدسة لم يكونا بالمستوى المطلوب! والمعذرة على النقاوة الضعيفة للعرض؛ كان لزاما تحجيم الملف للرفع.
ملاحظة: الموسيقا** هي (Soulmates) للفنان «لي روزڤر» (Lee Rosevere)، ويمكن الحصول عليها من موقع (freemusicarchive).

* مضاعف البعد البؤري (teleconverter): هو تمديد للعدسة يعمل على مضاعفة التكبير أو البعد البؤري، فمثلا لو كان البعد البؤري للعدسة 200مم فإن استخدام المضاعف سيجعل البعد البؤري مساويا لـ 400مم (وهناك نسب أخرى وليس بالضرورة الضعف)، وهو يقوم كذلك بزيادة العدد البؤري إلى الضعف مما يعني نقصانا في مستوى الإضاءة الداخلة ولذا فإنه ليس من الأمور المحببة تماما في التصوير خصوصا في الأماكن خافتة الإضاءة.

** يقول بعض خبراء اللغة بأن (موسيقى) كتابة خاطئة لهذه الكلمة والأصح (موسيقا) لأن الكلمة ليست عربية أساسا ولا يجوز استخدام الألف المقصورة على هذا النحو.


الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

في المعرض…

تأخرت في كتابة هذه المقالة بسبب التحضيرات وحضور أحد المعارض المواكبة لمعرض الكتاب السنوي والذي يقام في شهر نوفمبر من كل سنة هنا في الكويت. يضم هذا المعرض عددا من محترفي التصوير المنتمين إلى مجموعات وجمعيات متخصصة بالتصوير، ومجموعة «أصدقاء بهاء للتصوير» (Bahaa Photo Friends)، التي أنا عضو فيها، من ضمن المشاركين. لهذا، فإن هذه المقالة ستكون سريعة بعض الشيء ومخصصة لهذا المعرض، الذي سينتهي يوم السبت في التاسع والعشرين من هذا الشهر.
تم العمل بسرعة ولم تسنح لنا الفرصة بترتيب قسمنا الخاص في هذا المعرض، وهناك بعض المشاكل في طريقة توزيع المطبوعات، ولكن ردود الفعل لقسمنا الخاص كانت مشجعة. قد علمت مؤخراً فقط بأن هذه المطبوعات هي فعلا للبيع وليست للعرض فقط! على أية حال، كانت لي محاولات لتوثيق الحدث بشكل مبسط ولقد كان الأسلوب الأمثل لهذا الغرض هو تصوير مشهد مستعرض، مع العلم بأن توزيع المطبوعات لم يكن متناسقا كما سيتضح بعد قليل، ولكن كان علي فعل ذلك.

قسم المجموعة مع استثناء الجزء الأيمن حيث إنه يتبع لمجموعة أخرى. هناك لوحات أخرى لأعضاء المجموعة (ورئيس المجموعة) معروضة على أجزاء أخرى في الخلف. لوحاتي الخاصة هي التي في المنتصف الأيسر.


لم أشأ في البداية أن أعقد الأمور كثيرا وذلك لأن الهدف كان توثيقا في المقام الأول، ولكن بسبب انكسار أشعة الشمس على بعض اللوحات وجعلها وهاجة بشدة، الأمر الذي أخفى الكثير من تفاصيلها، اضطررت إلى استخدام تقنية النطاق العالي (HDR) للتحكم بمستويات الإضاءة في المناطق المختلفة من المشهد. كانت اللوحة الأشد تأثرا بهذا التوهج هي لوحة مسجد زايد على اليسار في الصف العلوي؛ وهي من تصوير المصور «مرتضى القزويني» وكانت نتاج ورشة عمل خاصة للتصوير المعماري في دولة الإمارات العربية المتحدة. لهذا السبب، وحتى مع تقنية النطاق العالي قد يلاحظ المشاهد انبهات الصورة قليلا، والحقيقة إنه كان إنجازا في هذا المقام؛ فملامح الصورة لم تكن واضحة أبدا. تحت ظروف أخرى، كنت سأعير اهتماما أكبر لقياس مستوى الإضاءة ما بين المناطق الساطعة والظلال، بالأخص لإظهار التفاصيل المتواجدة على النوافذ العلوية لصالة العرض. لكن في هذا المقام، هذه التفاصيل لم تكن مهمة بالنسبة لي. كل ما كان مهما هو إظهار تفاصيل اللوحات والتغلب على التوهج الشديد للمكان. مشكلة أخرى كان علي التعامل معها وهي الميلان الطفيف وعدم توازي بعض الأطراف، وهذا ينتج عادة بسبب عدم وضع الحامل في منطقة تتوسط المكان. قد لا يشكل هذا الأمر مشكلة في مواضع أخرى، ولكنه في هذا المقام كان مهما للمحافظة على التماثل بين الأنصاف: اليمنى واليسرى، والعلوية والسفلية. إصلاح هذا الأمر كان بسيطا نسبيا مع بعض الشد والمط (الخفيف) باستخدام الفوتوشوب.

هذا كل ما وددت أن أشارك به في الوقت الحالي وإن شاء الله ستكون هناك مقالات أخرى لمتابعة بعض الأمور المعلقة برحلتي إلى إيرلندا قبل شهر تقريبا. فحتى نلتقي حينها…